المراسلات والاستفسارات

آخر التحديثات

إبراهيم بن سعيدان: ماضون في خدمة المجتمع وإيقاف عقارات لصالح المؤسسة..

إبراهيم بن سعيدان: ماضون في خدمة المجتمع وإيقاف عقارات لصالح المؤسسة ..

«ابن سعيدان الخيرية» تدشن إصداراً عالمياً من تطبيقات القرآن الكريم بثلاث لغات

إبراهيم بن سعيدان خلال تدشينه تطبيق المصحف الشريف

ضمن اهتماماتها في خدمة المجتمع ودعم الأنشطة الدعوية في جميع مدن المملكة، وتزامناً مع شهر رمضان المبارك، دشنت مؤسسة محمد بن عبدالله بن سعيدان وأولاده الخيرية تطبيقات القرآن الكريم لأجهزة الهواتف الذكية آيفون وأندرويد، تحت مسمى Quran Majeed.

وأعلن إبراهيم بن محمد بن سعيدان رئيس مجلس إدارة شركة آل سعيدان للعقارات، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن عبدالله بن سعيدان وأولاده الخيرية، إطلاق التطبيق الجديد للقرآن الكريم للهواتف والأجهزة الذكية العاملة بثلاث لغات؛ هي الانجليزية، والفرنسية، والاسبانية.

وقال إبراهيم بن سعيدان بعد حفل التدشين الذي أقيم بالرياض ظهر أمس: تأتي رعاية هذا الإصدار إلكتروني وإطلاقه ترجمة واقعية لأهداف مؤسسة محمد بن سعيدان الخيرية، ومن ذلك الاهتمام بالقرآن الكريم وتيسيره لجميع المسلمين في أنحاء العالم باستخدام الوسائل الحديثة، والتي اصحبت جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس اليومية.

وكشف إبراهيم بن سعيدان؛ عن توجه المؤسسة الخيرية لتخصيص عدد من العقارات ذات العوائد لتكون ريعاً دائماً لأعمال المؤسسة التي توحد وتنظم جميع الأعمال الخيرية وخدمة المجتمع لشركات أبناء والدنا محمد بن سعيدان رحمه الله.

هذا وقد أعد التطبيق الجديد للقرآن الكريم للهواتف والأجهزة الذكية العاملة بنظام الأندرويد بخط النستعليق أو ما يعرف بالخط الفارسي، وهو المصحف الذي يقرأ فيه مسلمو جنوب آسيا وهي تشمل الدول التالية: إيران، والباكستان والهند، وأفغانستان، وبنغلاديش، وسيرلانكا ونيبال والمالديف وبوتان، وهي دول يشكل المسلمون فيها نسبة كبيرة جداً، ولا تجد من يخدمها في مجال تقنية المعلومات بتقديم التطبيقات الإسلامية والعلمية.

وفي الوقت الذي ينعم المستخدم العربي بوجود العديد من تطبيقات القرآن الكريم للناطقين باللغة العربية أو الذين لا يجدون مشكلة مع خط النسخ العادي في قراءة المصحف، إلا أن المسلمين في جنوب آسيا لا يجدون تطبيقاً جيداً موثوقاً للقرآن الكريم، يشتمل على خدمات معاني كلمات القرآن وإمكانيات البحث وغيرها من الخدمات المهمة في التطبيق الذي تدشن اليوم باسم Quran Majeed للأندرويد.

ولفت إبراهيم بن سعيدان إلى أن هذا المشروع العالمي يهدف إلى خدمة نشر كتاب الله على الأجهزة الذكية واللوحية، وخدمة المسلمين الناطقين باللغات الثلاثة الأولى في العالم في تطبيق واحد يجمع ويضم ترجمات لمعاني القرآن الكريم بهذه اللغات العالمية، حيث تحتل اللغة الإنجليزية المرتبة الأولى ب: 410 ملايين شخص يتحدثون بها في 65 دولة تعتبرها اللغة الرسمية في بلادها، ثم اللغة الثانية عالمياً وهي الفرنسية ب 180 مليون شخص يتحدثون بها عبر 51 دولة فرنكوفونية، أما اللغة الثالثة فهي الإسبانية ب 310 ملايين شخص تقريباً يتحدثون بها في القارة الأمريكية وإسبانيا و23 بلداً آخر تعتبرها اللغة الأم للبلاد.

ولذلك كان حرص مؤسسة السعيدان الخيرية الأول هو تصميم وإنتاج وتطوير مصحف إلكتروني دقيق وموثوق، ويتميز بالعديد من المزايا التي تسهل على المسلم تلاوة كتاب الله في كل وقت وآن، وأن تكون الوظائف والمحتوى المصاحب للبرنامج مثيرة لاهتمام مستخدم البرنامج، وتدفعه للاستزادة من التعرف والتقرب من كتاب الله.

كما أن المؤسسة انتدبت لهذه المهمة الدقيقة إحدى الشركات الوطنية المتخصصة في صناعة برامج القرآن الكريم الإلكترونية، وتطوير خط مصحف النشر الإلكتروني وفي بناء بوابات القرآن الكريم، ولديها فريق متخصص في القراءات العشر والباحثين في علوم القرآن الكريم ومهندسي النظم، إضافة لإسهامات الشركة العلمية وبحوثها في ومشاركتها في مؤتمرات القرآن الكريم في المملكة وخارجها.

واختتم ابن سعيدان تصريحه: بإذن الله سوف تواصل مؤسسة محمد بن عبدالله بن سعيدان وأولاده الخيرية مشروعها الطموح والرائد في خدمة كتاب الله، بإطلاق تطبيقات أخرى متعددة للقرآن الكريم لكي تغطي حاجة المسلمين في أنحاء العالم وبلغات متعددة وبروايات مختلفة وفقاً لدراسة الجدوى وحاجة المسلمين في تلك الدول.

إبراهيم وبدر بن سعيدان ود. الخريجي